متى تكون واثق من نفسك , ومتى تكون مغروراً ....

    شاطر
    avatar
    برق الخيال
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 440
    مزاجي :
    رقم العضويه : 10
    رساله : My SMS $post[field5]
    تاريخ التسجيل : 21/10/2007

    متى تكون واثق من نفسك , ومتى تكون مغروراً ....

    مُساهمة من طرف برق الخيال في السبت 12 يناير 2008 - 3:35

    متى تكون واثق من نفسك و متى تكون مغرور!
    ________________________________________
    بين الوثوق من النفس و الغرور خط رفيع, و لكن خطر! فكيف تحافظ على توازنك و لا تتعدى هذا الخط و تصل إلى درجة الغرور؟
    ربما تساعدك تلك النصائح على الوصول لدرجة الوثوق بالنفس و عدم تعدي هذه الدرجة....
    الوثوق بالنفس هو أن تكون غير متردد في إتخاذ قرار و عدم الإرتباك في إنجاز عمل ما ...... أما الحالة المعنوية فيكون هدفهاإنجاز العمل المطلوب على أحسن وجه, أو اعطاء القرار الصائب ( في حالة الإستشارة )
    أما الغرور فيكون إما انجاز العمل بهدف التباهي بما انجزت و قد يصل احيانا للإدعاء الكاذب؛ لإثبات أنك الأفضل دائما..... و يكون الغرور أيضا في صورة استهتار في أداء العمل أو في اتخاذ قرار ما.
    تظهر الشخصية إن كانت وثوق بالنفس أو غرور في مواقف متعددة..... إن كانت قرار أو عمل......
    الوثوق النفس في العمل يكون ب:
    الوثوق بالله و الإيمان به و التوكل عليه ( بعد إجتهادك ) - و ذلك يكون في العمل أو إتخاذ القرار -
    الإجتهاد و الإخلاص في العمل المطلوب.
    في اتخاذ القرار :
    دراسة الموضوع أو المشكلة المطلوب اتخاذ القرار فيه بكل أبعاده.
    سماع وجهة نظر ذوى الخبرة و الحكمة (الكبار سنا) و معرفة سبب رأيهم و مناقشته معهم حتى يقتنع احدكم برأي الأخر.
    إن كنت مع مجموعة إستشيرهم, و اتخذ برأي الأغلبية - حتى و إن كان الرأي غير صائب أو لا يقنعك أو من أشخاص غير خبراء -كما فعل رسول الله (صلى الله عليه و سلم) في غزوة أحد.
    سؤال الله أن وفقك في اتخاذ القرار الصائب و إستشارته و التوكل عليه (عز و جل ) في النهاية.
    الغرور يكون ب :
    الإستهتار في العمل المطلوب أو القرار المطلوب اتخاذه.
    اتباع رأيك الشخصي فقط - سواء في اتخاذ قرار أو في اداء عمل ما -.
    الشعور بأنك الأفضل دائما و أحسن الناس بالطبيعة (الفطرة) من دون مجهود أو تفكير.
    الإعتماد الكلي على الله و الدعاء له فقط. فقد قال الله تعالى ( إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا) - صدق الله العظيم - و لم يقل (.... من أحسن دعاءا أو اعتمادا على الله فقط.
    الهدف من أي شيء تفعله يكون التباهي و اثبات أنك من فعل هذا الشيء.
    إن كنت واثقا من نفسك فهذا سوف يساعدك على الإستمرار:
    عدم الإندفاع و التسرع في اتخاذ القرار أو القيام بعمل (حتى تنجح فيه).
    هدوء الأعصاب و الترخي و عدم الإرتباك و التحكم في الغضب.
    عدم الإهتمام بنقد الحاقد عليك.
    تقبل نقد المقربين إليك و أصحاب الخبرة و العمل بها.
    تنظيم الوقت (بالنسبة للعمل )
    ترتيبالأفكار (بالنسبة للقرارات )
    إستمرار الصلة بالله (عز و جل) و الدعاء له بتوفيقك.
    للبعد عن الغرور :
    الإستعانة بالله و الدعاء له و قراءة القرآن و التسبيح الكثير.
    الإنصات لجميع النقد الموجه إليك و محاولة إصلاحه.
    إذا كنت واثق من نفسك و أخبرك أحد أنك مغرور فحاول مراجعة نفسك, ربما تكون قد بالغت في تلك الثقة. مع الحذر من الإنقلاب إلى التردد.
    إن اخطأت في اتخاذ أحد قراراتك أو في عمل ما, اهتم بإصلاح هذا الخطأ و لا تجعله يهز ثقتك بنفسك؛ فلا أحد معف من الخطأ
    avatar
    لحن البراءه
    مراقب عـــام
    مراقب عـــام

    عدد الرسائل : 815
    مزاجي :
    رقم العضويه : 7
    رساله : ضع هنا رساله قصيره تظهر للأعضاء
    الأوسمه :
    تاريخ التسجيل : 15/10/2007

    رد: متى تكون واثق من نفسك , ومتى تكون مغروراً ....

    مُساهمة من طرف لحن البراءه في الأحد 13 يناير 2008 - 21:58

    متى تكون واثق من نفسك و متى تكون مغرور!
    موضوع جدا رائع يعطيك الف عافيه



    _________SAMTCO________

    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    اتمنى من الكل يدخل هالرابط ويشوف بدون استثناء ضروري..............
    avatar
    برق الخيال
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 440
    مزاجي :
    رقم العضويه : 10
    رساله : My SMS $post[field5]
    تاريخ التسجيل : 21/10/2007

    رد: متى تكون واثق من نفسك , ومتى تكون مغروراً ....

    مُساهمة من طرف برق الخيال في الإثنين 14 يناير 2008 - 0:36

    يعطيك العافيه على المرور يالحن البراءه ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 20:55